أخبار عاجلة

رصـ.ـاص الاحـ.ـتلال يُطـ.ـفئ بـ.ـراءة الطـ.ـفولة..وصـ.ـوت الاحتـ.ـجاج يُـ.ـقابل بالقـ.ـمع بعفرين المـ.ـحتلة

شهدت مدينة عفرين المحتلة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، توترًا شديدًا عقب خروج مظاهرة سلمية نظّمها عدد من الشبان الكرد، احتجاجًا على مقتل الطفل الكردي مصطفى جميل شيخو، الذي قضى غدرًا على يد عناصر تابعة لمرتزقة موالية لتركيا.
ففي أعقاب الإعلان عن مقتل الطفل مصطفى جميل شيخو، الذي عرف بين سكان منطقته بسلميته ونشاطه المجتمعي، خرج العشرات من الشبان في مظاهرة سلمية تطالب بالكشف عن الجناة ومحاسبتهم، وترفض التواجد العسكري للمرتزقة التابعة للاحتلال التركي التي تتهمها عائلات الضحايا بتكرار الانتهاكات بحق المدنيين الكرد.
لكن المظاهرة قوبلت بتصعيد أمني مفاجئ، حيث اقتحمت قوات “الأمن العام” مدعومة بعناصر من مرتزقة الاحتلال التركي موقع التجمع، وبدأت بحملة اعتقالات عشوائية، طالت عددًا من الشبان المشاركين في التظاهرة، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي لتفريق المتظاهرين.
وبحسب شهود عيان ومصادر محلية موثوقة، فإن القوات المشتركة لا تزال تلاحق المشاركين في المظاهرة حتى اللحظة، وسط حملة ترهيب واسعة النطاق شملت اقتحام منازل بعض النشطاء، وتهديد أهالي المعتقلين.
حيث يتعرض المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز، خاصة في ظل غياب رقابة قضائية مستقلة، واستمرار حالة الإفلات من العقاب التي تحظى بها الفصائل المسلحة في المنطقة.
أثارت الحادثة موجة غضب ضمن الشعب والمنظمات الحقوقية في شمال وشرق سوريا، حيث تم التنديد باستخدام القوة المفرطة ضد متظاهرين سلميين، والاعتقالات التعسفية التي طالت الشبان دون مذكرات قضائية أو تهم واضحة.
وطالبت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين على خلفية مشاركتهم في المظاهرة. فتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات مقتل مصطفى جميل شيخو، ومحاسبة الجناة. وقف الملاحقات الأمنية ضد النشطاء والمتظاهرين السلميين. إنهاء الوجود المسلح لمرتزقة الاحتلال التركي في المناطق ذات الغالبية الكردية.
تكشف هذه الحادثة عن استمرار سياسة القمع والعنف الممنهج تجاه المكونات الكردية في المناطق المتنازع عليها في سوريا، وسط تواطؤ أو صمت من سلطة دمشق، وتغول الفصائل المسلحة. وتشير الوقائع إلى أن استهداف الحراك السلمي بالرصاص والاعتقالات لا يزيد إلا من تعقيد الأوضاع، ويهدد بتفجير موجات احتجاج جديدة في حال لم يتم الاستجابة للمطالب العادلة للمدنيين.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …