يُشكل أي انسحاب عسكري أمريكي من سوريا حافزا قد يسهم في تعزيز مستويات خطر حدوث توسع جديد لمرتزقة داعش، والسماح لخلاياه بتحقيق مكاسب في جميع أنحاء المنطقة، وبسط نفوذهم مجدداً على ما خسروه من أراضي منذ ألفين وأربعة عشر هذا ماأكده نائب الأدميرال البحري والمرشح لرئاسة القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، براد كوبر. الذي شدد ايضا على إن داعش لا يزال يشكل تهديداً في سوريا،وأن الوجود العسكري الأميركي لا يزال ضرورياً
وقال كوبر في تصريحات خلال جلسة تأكيد تعيينه أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي، إن “هناك حاجة مستمرة لوجود عسكري أميركي، ولو جزئياً في سوريا”، مؤكداً على ضرورة “دراسة الوضع المعقد في سوريا قبل إجراء تخفيضات إضافية في عدد القوات الأميركية”.
وأوضح كوبر، أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا “لا غنى عنه في تنفيذ مهمة مكافحة داعش وكل قرار يتُخذ بشأن وضع القوات سيكون قائماً على الظروف”.
ورداً على سؤال من السيناتور الجمهوري جوني إرنست، بشأن الهجوم الذي استهدف كنيسة مار إلياس في العاصمة السورية دمشق، قال الضابط الأميركي إن القوات الأميركية في سوريا “تواجه هذا التحدي يومياً. فداعش ما يزال يمثل تهديداً”ويزدهر في أجواء الفوضى ، مشدداً على أنه “إذا تمّ التصديق على تعيينه فسيواصل التركيز على محاربة داعش بلا هوادة. وسيشكل هذا الملف أولوية مطلقة لديهم”.
وأشار الضابط الأميركي إلى أنه “نظراً للطبيعة الديناميكية للأوضاع الراهنة، قد يختلف التقييم لعدد القوات المطلوبة في سوريا مستقبلاً عمّا هو عليه اليوم”، مشدداً في الوقت نفسه على أن “أي تغيير سيستند حصراً إلى تقدير مدى تهديد داعش وقدرة الشركاء المحليين على مواجهته”.
ROZ PRESS NEWS