نشرت وكالة فرانس برس مقالة تحليلة للكاتب الفرنسي سفيان أوبين تحت عنوان “الهجوم على كنيسة في دمشق يفضح عجز السلطة الجديدة عن حماية الأقليات في سوريا”.
ويشير الكاتب إلى أن المتطرف الذي نفذ الجريمة بدأ بإطلاق النار بداية على المصلين قبل أن يفجر نفسه، لافتاً إلى أن سلطة دمشق قالت إن داعش من نفذ الجريمة، في الوقت الذي لم يتبنى هؤلاء المرتزقة هذا الفعل.
وأضاف أن هذا هو الاعتداء الأول الموثق ضد المسيحين منذ سقوط نظام بشار الأسد ووصول هيئة تحرير الشام للسلطة والتي تحمل ماضياً ذي طابع جهادي.
ونظرا لما يحمله تواجد الأقليات المسيحية الشرقية في هذه المنطقة، نوه الكاتب إلى أن أحمد الشرع مجبر على حمايتهم لاعتبارات سياسية واقتصادية لا إنسانية، ومع ذلك فإن الشرع فشل في ذلك. وأن الغرب بدأ يقلق من مصير المسيحيين في سوريا.
وفقد 25 مواطنا حياتهم وأصيب أكثر من 60 آخرين في تفجير إرهابي بكنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق يوم الأحد الماضي.
ROZ PRESS NEWS