أخبار عاجلة

21% فقط من التمـ.ـويل المطلوب.. الاسـ.ـتجابة الإنسـ.ـانية في سوريا على حافة الانهـ.ـيار

وسط ظروف إنسانية متفاقمة نتيجة سنوات من الحرب والانهيار الاقتصادي، حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” من عجز تمويلي خطير يهدد بإضعاف قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في سوريا، مشيرة إلى أن التمويل الحالي لا يغطي سوى 21% فقط من المطلوب لعام 2025.

وأكد تقرير المنظمة أن أكثر من 16.7 مليون شخص بحاجة للمساعدة، من بينهم 7.4 مليون طفل، في وقت تُعد فيه فجوة التمويل الواسعة تهديدًا حقيقيًا لقدرة اليونيسف على توفير الخدمات الأساسية للأطفال والأسر المتضررة من آثار الحرب المستمرة.

التقرير الذي يغطي الفترة من 1 إلى 31 أيار/مايو 2025، أشار إلى تسجيل عودة أكثر من 1.2 مليون شخص إلى مناطقهم الأصلية منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلا أن الغالبية الساحقة من هذه المناطق تُصنَّف على أنها تعاني من احتياجات “مرتفعة أو شديدة للغاية”.

رغم أن خدمات اليونيسف الأساسية وصلت إلى أكثر من 4.2 مليون شخص خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، منهم 53% من الأطفال، إلا أن 99% من هذه التدخلات نُفذت في مناطق شديدة الاحتياج، ما يعكس استمرار هشاشة الوضع الميداني.

وسجّلت المنظمة أكثر من ألف إصابة بسبب الذخائر غير المنفجرة منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، إضافة إلى مئات الوفيات، كان ثلثهم من الأطفال، مما يُعد دليلاً مؤلمًا على تصاعد المخاطر التي تهدد المدنيين وضرورة تعزيز برامج التوعية والحماية المجتمعية.

وفي ختام التقرير، أعربت اليونيسف عن قلقها العميق من استمرار النقص الحاد في التمويل، مؤكدة أن الاستجابة الإنسانية في سوريا على حافة الانهيار، ما لم يتحقق تحرك دولي عاجل لسد الفجوة. وحذّرت المنظمة من أن هذا الوضع ينذر بـ”تصاعد كبير في مخاطر الحماية والانتهاكات”، مطالبة المجتمع الدولي بتكثيف دعمه لتفادي مزيد من الكوارث.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …