مع تواصل جرائم القتل ذات البعد الطائفي في مناطق سيطرة مسلحي سلطة دمشق ، أثارت حادثة مقتل الشاب العلوي أحمد خضور (ثلاثة وعشرين عامًا) من ريف طرطوس، صدمة واسعة، بعد ورود معلومات تؤكد وفاته تحت التعذيب على يد عناصر من “الأمن العام” في حاجز كرتو.
وعلى الرغم من إصدار مديرية الأمن الداخلي بيانًا رسميًا زعمت فيه أن خضور كان مطلوبًا وقاوم عملية اعتقاله، نفى ذوو الضحية هذه الرواية بشكل قاطع، مؤكدين تعرضه للضرب المبرح فقط لأنه رفض تنفيذ أوامر مهينة، بينها تقليد أصوات الحيوانات.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جثمان الضحية نُقل سرًا إلى مشفى الباسل دون إبلاغ أهله، وسط محاولات أمنية للتكتم على الحادثة. وقد رفضت العائلة طلب دفنه ليلًا وخارج قريته، واعتبرته إهانة مضاعفة.
ويُذكر أن أربعة شبان آخرين اعتُقلوا على الحاجز نفسه، ولا يزال مصيرهم مجهولًا حتى اللحظة.
وفي سياق متصل، توفي شاب من الطائفة العلوية متأثرًا بجروح كان قد أُصيب بها قبل أسبوعين، جرّاء استهدافه برصاص مسلحين مجهولين في حي كرم اللوز في مدينة حمص.
ووفق المعلومات، فإن الضحية طالب في كلية الهندسة في جامعة حمص، وينحدر من قرية الرصافة التابعة لمنطقة مصياف.
ROZ PRESS NEWS