أخبار عاجلة

خلال 7 أشهر.. داعـ.ـش ينفذ 114 عمـ.ـلية إرهـ.ـابية في ريف دير الزور

بينما تمضي قوات سوريا الديمقراطية في تنفيذ حملاتها الدقيقة ضد خلايا تنظيم داعش في ريف دير الزور، يصعّد التنظيم من هجماته في محاولة يائسة لعرقلة مسار الاستقرار، وسط استنفار أمني مستمر لاحتواء التهديدات وحماية المدنيين.

التنظيم الذي تلقّى ضربات موجعة خلال الأشهر الماضية، عاد ليستخدم أساليبه المباغتة عبر كمائن وتفجيرات وعمليات قنص، إلا أن الرد الأمني لا يزال حاضرًا بقوة، مدعومًا بالتنسيق الوثيق بين قسد والتحالف الدولي.

تشير التوثيقات إلى تنفيذ 114 عملية من قبل داعش منذ بداية العام، أدت إلى استشهاد 22 مقاتلًا من قوات سوريا الديمقراطية، و9 مدنيين، وإصابة 27 آخرين، بينهم عنصران من قوى الأمن الداخلي، في استهداف يعكس عشوائية التنظيم ومحاولاته ضرب النسيج الأهلي والمؤسسات الأمنية على حد سواء.

تعتمد الخلايا على نمط الضرب والفرار، لكنها تُواجه بردود دقيقة، وحملات تمشيط مكثفة، ما يجعل قدرتها على التمدد محدودة رغم محاولات التسلل والتخفي.

في هذا السياق، تواصل قوات سوريا الديمقراطية تنفيذ واجبها الوطني، ليس فقط في الرد على الهجمات، بل في استباقها، عبر رصد التحركات المشبوهة، وتحييد البؤر المشتبه بها، ومنع تحولها إلى نقاط تهديد دائمة.

التنظيم، ورغم فقدانه لكامل معاقله منذ عام 2019، لا يزال يراهن على الفوضى والفراغ، لكن ما يواجهه اليوم في دير الزور من يقظة أمنية وتلاحم شعبي مع قسد، يُعيد رسم المعادلات الميدانية بشكل مختلف.

وفي الوقت الذي تسقط فيه محاولات الإرهاب الواحدة تلو الأخرى، تثبت قوات سوريا الديمقراطية أن حماية المدنيين ليست شعارًا، بل التزامًا يوميًا تُدافع عنه بالسلاح، والخبرة، والإرادة.

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …