أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها أعادت إلى البلاد قاصراً أميركياً كان محتجزاً في أحد مخيمات شمال شرق سوريا التي تؤوي أسر عناصر تنظيم داعش، مشددةً على ضرورة تحرّك دولي لمعالجة هذا الملف الإنساني والأمني المعقد.
وأكد البيان الصادر عن الخارجية أن عملية الإجلاء تهدف إلى “لمّ شمل الطفل بعائلته”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن هوية القاصر أو اسم المخيم الذي جرت منه عملية النقل.
وأوضحت الوزارة أن ما يقرب من ثلاثين ألف شخص، غالبيتهم أطفال دون سن الثانية عشرة، لا يزالون محتجزين في تلك المخيمات، وينحدرون من أكثر من سبعين دولة. كما شددت على أن الحلّ الوحيد والدائم لهذه الأزمة يتمثل في أن تتحمّل الدول المعنية مسؤولياتها وتقوم باستعادة مواطنيها.
وحذّرت الخارجية الأميركية من المخاطر الأمنية طويلة الأمد لهذه المخيمات، معتبرة أن التقاعس الدولي عن التدخل سيؤدي إلى تفاقم التهديدات، داعية إلى تنسيق دولي فعّال للحدّ من تبعات هذا الملف.
ROZ PRESS NEWS