تصاعدت حدة التوترات ذات الطابع الطائفي في ريف دمشق، حيث شهدت منطقتا السيدة زينب وبلدة حجيرة حوادث مقلقة تهدد السلم الأهلي، في ظل غياب الأمن وغياب الاستجابة من سلطات دمشق.
ففي منطقة السيدة زينب، عُثر على شاب من أبناء الطائفة الشيعية مقتولًا بطريقة وحشية، بعد أن استُدرج من قبل مجهولين أثناء عمله على سيارة أجرة، في جريمة حملت مؤشرات على نية مبيّتة واستهداف واضح، وفقاً لما أورده “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.
وفي بلدة حجيرة جنوب دمشق، اقتحمت مجموعة مسلحة منزل عائلة شيعية في وقت متأخر من الليل، واعتدت على أفرادها لفظيًا وجسديًا، قبل أن تطردهم وتصادر ممتلكاتهم، بما فيها أثاث المنزل والأجهزة الإلكترونية، رغم أن العائلة تقطن المنزل بشكل قانوني منذ سنوات.
العائلة تواصلت مع الأجهزة الأمنية وقدّمت وثائق تثبت ملكيتها للمنزل، غير أن الشكوى لم تلقَ أي استجابة، ما يطرح تساؤلات جدية حول مسؤولية السلطات في حماية المواطنين وضبط الانفلات الأمني المتصاعد في المنطقة.
ROZ PRESS NEWS