رغم تعيين مسعود بطال مديرًا لمنطقة عفرين ضمن جهاز الأمن العام، ما تزال عمليات الاستيلاء على ممتلكات الكرد متواصلة من قبل قادة المرتزقة التابعة للاحتلال التركي.
المسؤول الأمني في مرتزقة “الحمزات”، المدعو أبو كاسر والمنحدر من ريف إدلب، يواصل منذ أكثر من أربع سنوات السيطرة على أراضي وأملاك أهالي قرية شرقانلي والقرى المجاورة كـ عوكانلي وشيخ خورز، فارضًا الإتاوات على الأهالي العائدين ومنعهم من استعادة ممتلكاتهم، رغم عودة أكثر من 20 عائلة إلى المنطقة.
وبحسب شهادات الأهالي، يواصل “أبو كاسر” بيع موسم الزيتون لصالحه والمتاجرة مع شبكات المخدرات، في تحدٍ واضح لأي تدخل من قبل جهاز الأمن العام أو سلطة دمشق. وتشير التقديرات إلى أن عدد أشجار الزيتون المستولى عليها يتجاوز 10 آلاف شجرة، في ظل تجاهل تام للقوانين الدولية وحقوق السكان الأصليين.
هذه الممارسات، التي تأتي ضمن سياسة ممنهجة لتغيير التركيبة السكانية في عفرين، تعكس فشل السلطات القائمة هناك في ضبط الانتهاكات، ما يزيد من معاناة الأهالي ويهدد أمنهم واستقرارهم.
ROZ PRESS NEWS