تتواصل حوادث القتل في مناطق سيطرة سلطة دمشق في سوريا، وسط تفاقم الانفلات الأمني وغياب المحاسبة، حيث سُجّلت خلال الساعات الماضية حالتا قتل على أساس طائفي في محافظتي حمص واللاذقية، راح ضحيتهما مواطنان في حادثتين منفصلتين تتشابهان في طابع الغموض الذي يحيط بهوية الفاعلين.
وفي التفاصيل، عُثر على جثة مواطن من أبناء الطائفة العلوية مقتولًا بعيارات نارية في منطقة الشبابية في مدينة حمص، وذلك بعد أيام من اختطافه في ظروف غامضة، عقب خروجه من منزله الكائن في حي السبيل.
وفي حادثة أخرى، قُتل رجل سبعيني من أبناء الطائفة العلوية، إثر استهدافه من قبل أربعة مسلحين اقتحموا منزله في حي بيت ناصر في قرية الشركسية في ريف اللاذقية الشمالي. وقد جرى إسعافه إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه.
وبحسب ما أفادت به مصادر محلية، فإن المهاجمين فرّوا باتجاه قرية الدروقيات عقب تنفيذ الهجوم، دون أن تُعرف حتى الآن هويتهم.
وكان الضحية تعرّض الأسبوع الماضي لعملية سطو مسلح، أُفيد بأنها أسفرت عن سرقة منزله، ما يثير تساؤلات حول احتمال وجود رابط بين الحادثتين.
ROZ PRESS NEWS