أخبار عاجلة

انـ.ـفلات أمنـ.ـي مـ.ـقلق في سوريا..مـ.ـقتل مـ.ـدنيين ونشـ.ـطاء في ظـ.ـروف غـ.ـامضة

تشهد مناطق متعددة من سوريا في الآونة الأخيرة تصاعداً لافتاً في وتيرة الجرائم وحوادث الاغتيال، وسط ظروف أمنية متدهورة وانفلات واضح للسلطة في عدد من المناطق.
وقد تنوعت هذه الحوادث بين جرائم قتل فردية واغتيالات ذات طابع غامض، طالت مدنيين ونشطاء، وتوزعت جغرافياً بين ريف دير الزور ودمشق وحلب وحماة، مما يعكس تدهوراً عاماً في الوضع الأمني، ويطرح تساؤلات جدية حول الجهات المسؤولة والدوافع الكامنة وراء هذه الجرائم.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد، بالعثور على جثة فتاة مجهولة الهوية، مدفونة جزئيًا داخل إحدى المزارع القريبة من مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي. وبحسب المعلومات الأولية، فإن الضحية تبلغ من العمر نحو سبعة عشر عامًا، وقد بدت عليها آثار طلق ناري في الرأس، ما يرجح تعرضها لعملية إعدام ميداني، دون معرفة الفاعلين أو دوافع الجريمة حتى اللحظة.
وفي حادثة منفصلة، قُتل رجل من أبناء بلدة الشولا في ريف دير الزور الجنوبي، بعد إصابته بطلق ناري. ولم تُعرف حتى الآن هوية المهاجمين، كما لم تتوفر أي معطيات حول خلفية الحادث.
وفي السياق ذاته، رُصدت خمس جرائم قتل إضافية في مناطق متفرقة من سوريا خلال اليوم نفسه.
وفي ريف دمشق، أقدم مسلحون مجهولون على قتل مدني من الطائفة العلوية بإطلاق النار عليه مباشرة في حي دف الشوك. وفي حادثة أخرى، اختُطف مدني في منطقة الحجر الأسود وعُثر عليه لاحقًا مقتولًا في ظروف لا تزال غامضة.
محافظة حماة هي الأخرى شهدت جريمة مشابهة، حيث استهدف مسلحون شابًا من الطائفة العلوية في قرية دير الصليب بريف حماة الغربي، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وفي مدينة حلب، قُتل شاب آخر في حي صلاح الدين على يد مجهولين، في حادثة تضاف إلى سلسلة الاغتيالات التي تضرب المدينة منذ فترة.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …