في مشهد يعكس تصاعد التوتر على خطوط التماس في الجنوب السوري، شهد ريف القنيطرة الجنوبي توغلاً مزدوجاً للقوات الإسرائيلية، ترافق مع إجراءات ميدانية مشددة أثارت قلق الأهالي.
القوات الإسرائيلية نصبت حاجزين على الطريق، أحدهما مؤقت لتفتيش المارة والمركبات، فيما تقدمت خمس سيارات عسكرية محملة بالجنود من قاعدة تل أحمر الغربي نحو طريق الرفيد – العشة، بالتزامن مع دخول قوة أخرى مكوّنة من خمس آليات رباعية الدفع إلى بلدة رويحينة بريف القنيطرة الأوسط.
وبحسب المعطيات، أقدمت هذه القوات على قطع الطريق الواصل بين بلدتي كودنة والأصبح، ما أدى إلى تقييد حركة التنقل في المنطقة، وسط صمت رسمي حيال دوافع هذا التحرك.
ROZ PRESS NEWS