تعرض السويداء لحصار خانق تسبب بأزمة إنسانية حادة خاصة لمرضى السرطان الذين يزيد عددهم عن ألف وخمسمئة مريض كما يعاني الأهالي من انقطاع الكهرباء والماء والاتصالات بالإضافة إلى نقص الغذاء والأدوية وسط حالات نزوح وتدمير منازل في الريف الغربي بسبب خرق لوقف إطلاق النار من جانب مسلحي الحكومة الإنتقالية.
تتواصل معاناة الأهالي في محافظة السويداء وسط حصار مشدد أدى إلى انقطاع الكهرباء والماء والاتصالات، إضافة إلى نقص حاد في المواد الغذائية والدواء جراء فرض سلطة دمشق حصاراً خانقاً على المدينة.
ونشرت غرفة تجارة وصناعة السويداء مقطع فيديو يوثق مبادرة لتوزيع الخبز على المحتاجين، في ظل سياسة “التجويع الممنهج” التي دفعت المواطنين للوقوف في طوابير طويلة للحصول على سبعة أرغفة فقط، في رسالة تؤكد أن “الناس تتكاتف في الأزمات”.
قال غريب جدعان الصالح، مواطن من السويداء، إن الاعتداءات في الريف الغربي خلفت شللاً شبه كامل في المحافظة، حيث لا كهرباء ولا ماء ولا اتصالات، مع مشاكل طبية كبيرة وقلة في الأدوية، في وقت يعمل الكادر الطبي بقدرات محدودة جدًا.
كما روى إحسان محمد من قرية الثعلة أن الاعتداءات طالت المدنيين بشكل مباشر، قائلا: أخبرتهم للأمن العام أنني سوري فقالوا لي: لأنك درزي سنطلق عليك الرصاص ووجهوا الأسلحة والصواريخ نحو ابنتي”.
وأكد أن هذه الهجمات أدت إلى نزوح سكان نحو خمس وثلاثين قرية من الريف الغربي.
في سياق مواز, يعاني أكثر من ألف وخمسمئة مريض سرطان في السويداء من تهديد مباشر لسلامتهم الصحية، نتيجة نقص حاد في الأدوية والجرعات العلاجية الضرورية، في ظل الحصار الذي تفرضه سلطة دمشق.
وأظهر مقطع فيديو شهادة أحد المرضى في المشفى الوطني، عكست خطورة الموقف مع تفاقم تداعيات الحصار، التي امتدت إلى صعوبة وصول المرضى من مختلف مناطق المحافظة، ولا سيما القرى البعيدة، إلى المراكز الطبية، بسبب انعدام المحروقات.
ROZ PRESS NEWS