أخبار عاجلة

عفرين المـ.ـحتلة..منـ.ـازل الكرد المهـ.ـجرين تسـ.ـلم لعـ.ـائلات المـ.ـقاتلين الأيـ.ـغور بغـ.ـطاء عسـ.ـكري

أعاد مقاتلون أيغور وعائلاتهم الاستقرار في منازل تعود لمواطنين كرد هجّروا قسراً من مدينة عفرين المحتلة، وذلك بتسهيل مباشر من مرتزقة “الحمزات” التابعين للاحتلال التركي.
وذكر موقع كردستان 24 في تقرير نشره مؤخرًا، أن عدداً من عائلات الأيغور تم نقلهم إلى ثلاثة منازل في قرية معرسة الخطيب في ريف عفرين، تحت إشراف مرتزقة “الحمزات”، الذين أُعيدت هيكلتهم مؤخراً ضمن وزارة الدفاع في سلطة دمشق.
وأشار التقرير إلى أن هذه المنازل كانت قد شغلت سابقا من قبل مستوطنين من بلدة منغ شمال حلب، قبل أن يتم إخلاءها وتسليمها للوافدين الجدد من الأيغور.
بالتوازي مع عمليات التوطين هذه، كشفت رويترز أن وزارة الدفاع في سلطة دمشق أعلنت عن إنشاء تشكيل عسكري جديد هو الفرقة 84، يضم جنودًا سوريين وحوالي ثلاثة آلاف وخمسمئة مقاتل أجنبي، معظمهم من الأيغور ودول أخرى.
وبحسب المصدر، مُنح هؤلاء المقاتلون الجنسية السورية، في خطوة اعتبرتها الحكومة بمثابة “دمج” لهم في المجتمع السوري ومكافأة على قتالهم ضمن صفوف الفصائل المسلحة، لا سيما هيئة تحرير الشام.
تاريخياً، شكّل الأكراد نحو خمسة وتسعين % من سكان منطقة عفرين قبل احتلال تركيا و مرتزقتها للمدينة عام 2018
لكن المنطقة شهدت منذ ذلك الحين تغييرات ديموغرافية واسعة، رافقها تهجير جماعي للسكان الأصليين، ونهب للممتلكات، واعتقالات تعسفية، وتعذيب، وفق ما وثّقته منظمات حقوقية دولية ومحلية.
وتتهم تقارير حقوقية مجموعات مرتزقة مثل “الحمزات” و”العمشات” بارتكاب انتهاكات ممنهجة، تهدف إلى دفع السكان الكرد إلى مغادرة منازلهم وتفريغ المنطقة من طابعها الكردي.
منذ عام 2018، تم بناء نحو ثمانية وثلاثين مشروعًا استيطانيًا في عفرين بدعم من منظمات تركية وكويتية وقطرية وفلسطينية، تضم أكثر من ألف وحدة سكنية موزعة على مناطق مثل شرا، شيه، جنديرسة، بلبلة، وراجو.
ويرى مراقبون أن هذه المشاريع لا تندرج في إطار الإغاثة الإنسانية كما يُسوَّق لها، بل هي جزء من هندسة ديموغرافية تهدف إلى استبدال السكان الأصليين بمستوطنين جدد، أخرهم المقاتلين الأيغور وعائلاتهم.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …