عفرين اليوم تحت السيطرة المشتركة للاحتلال التركي والأمن العام التابع لسلطات دمشق، حيث تستمر الانتهاكات اليومية بحق السكان الأصليين. تهجير، مصادرة الأراضي والمنازل، اعتقالات وابتزاز مستمر، كل ذلك جزء من واقع صارخ يعيشه الكرد.
في هذا السياق، عقد ENKS اجتماعًا سريًا في جنديرس بحضور آزاد شبو وتحت إشراف مسعود بطال، قائد الأمن العام، لتشجيع الشباب الكرد على الانضمام للجهاز. خلال الاجتماع، تم شرح آليات الانتساب: عقود تسمح بنقل المنتسبين إلى محافظات أخرى، مع حرمانهم الكامل من أي سلطة أو قرار، ليصبحوا أدوات تنفيذية تحت سيطرة قيادات الفصائل.
الدعوات للانضمام تُسوَّق على أنها تمنح الشباب الكرد دورًا في إدارة شؤون المدينة، لكن الواقع يكشف أنها واجهة زائفة. القرار والسيطرة بيد قيادات الفصائل والأمن العام، فيما يبقى الشباب الكرد مجرد أدوات يومية لتنفيذ الاعتقالات والابتزاز.
اليوم، يعيش الشباب الكرد في عفرين تحت ضغط مستمر: الانضمام للأمن العام يعني الدخول في منظومة قمعية لا هوادة فيها، بينما رفض الانضمام يعرضهم للابتزاز والاعتقال. واقعهم الجديد يفرض عليهم دورًا لا خيار فيه، حيث تصبح حياتهم اليومية معركة بين البقاء ضحايا أو المشاركة القسرية في آلة الاعتقال والابتزاز التي تديرها قيادات الفصائل والأمن العام.
ROZ PRESS NEWS