في تحرك وصفه الخبراء العسكريون بالأكبر منذ سنوات، كثّفت قوات سوريا الديمقراطية بدعم التحالف الدولي وجودها العسكري في دير الزور إلى مستويات غير مسبوقة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى حماية المدنيين ومنع أي اختراق من تنظيم داعش أو مسلحي سلطات دمشق الذين يسعون لاستغلال الفوضى لنشر الإرهاب والفوضى.
مصادر ميدانية أكدت أن القوات نشرت نحو 3000 عنصر من قوات النخبة الخاصة (TOL) على طول خطوط التماس، إلى جانب 800 قناص منتشرين على الشريط الحدودي، في تحرك يعكس حجم الاستعدادات الحربية غير المسبوقة، والجاهزية الكاملة للتصدي لأي تهديد يطال المنطقة أو سكانها.
يغطي الانتشار المكثف مناطق حيوية تُعد ممرات رئيسية لأي عمليات تسلل، ويضع سقفاً واضحاً لكل من يحاول استهداف المدنيين أو زعزعة الأمن. هذه التحركات تأتي بعد سلسلة هجمات متكررة استهدفت المدنيين في الأشهر الماضية، ما دفع قسد والتحالف الدولي إلى رفع درجة اليقظة، وتكثيف فرق المراقبة والقناصة على نقاط الاشتباك الحرجة لضمان أقصى درجات الاستعداد.
الخبراء وصفوا الانتشار بأنه رسالة حازمة وواضحة لكل القوى المعادية: حياة المدنيين وأمن المنطقة خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
اليوم، تتحول دير الزور إلى حصن لا يُخترق، حيث كل طريق وممر مراقب بدقة، وكل تحرك مشبوه يُرصد ويُحاصر فوراً. رسالة قسد والتحالف الدولي واضحة لكل الأطراف المعادية: لن تمر أي محاولة لإرهاب المدنيين أو زعزعة الاستقرار دون رد حاسم وقاسٍ. المنطقة الآن هي خط الدفاع الأخير عن حياة السكان، والجاهزية الكاملة للتصدي لأي تهديد.
ROZ PRESS NEWS