انسحبت عشرات الآليات التابعة لوزارة الدفاع في سلطة دمشق من مشفى شعبان منصور في مدينة سلحب بريف حماة، إلى الساحل السوري، بعد أن اقتحمت المبنى وتمركزت داخله لساعات.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تعرّضَ عددٌ من المدنيين بينهم رجلٌ مسن، للاعتداء خلال عملية اقتحام المشفى قبل أن تنسحب القوات باتجاه الساحل.
ووفقاً للمرصد، فقد انتشرت الأرتال المنسحبة في مدينة جبلة وريفها، وانتشر بعض القناصة على أسطح المباني، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى المدينة ومحيطها.
وفي سياقٍ متصل، وصل إلى ريف حماة رتلٌ عسكري، ضمَّ دباباتٍ ومدفعية وأكثر من أربعين سيارة، تمركزوا في قرية الشعرة بريف حماة.
ROZ PRESS NEWS