شهدت سوريا خلال شهر آب الجاري تصاعدًا مقلقًا في جرائم القتل، حيث بلغ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفيات منذ مطلع الشهر المنصرم 97 شخصًا، بينهم 90 رجلًا، وسيدتان، و5 أطفال، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتعكس هذه الأحداث استمرار حالة الانقسام والتوتر الطائفي في البلاد، حيث وثّق المرصد مقتل عشرات الأشخاص في سلسلة من الحوادث الدامية، شملت استهداف أفراد بتهم تتعلق بانتمائهم الطائفي أو ارتباطهم بالنظام السابق، وسط ظروف غامضة واستخدام أدوات إجرامية متعددة.
وفي هذا السياق، أطلق مـسلحون مجهولون النار على عضو لجنة العلاقات العامة في حملة “ابشري_حوران” منيف الزعيم صباح اليوم في مدينة درعا وأسفرت عن إصابته بطلقة في الرأس نقل على أثرها إلى مشفى المجتهد بالعاصمة دمشق.
وتؤكد هذه الجرائم هشاشة الوضع الأمني في مناطق سيطرة سلطة دمشق مما يضع المدنيين في مرمى المخاطر المتكررة ويهدد السلم الأهلي بشكل مباشر.
ROZ PRESS NEWS