أخبار عاجلة

عائلات بدويـ.ـة ضحـ.ـايا الفـ.ـزعة العشائـ.ـرية التي دعـ.ـمت دمشق في الهجـ.ـوم على السويداء

أكدت مصادر محلية في محافظة درعا أن الآلاف من العائلات البدوية تعاني من أوضاع معيشية صعبة في مناطق النزوح بمحافظة درعا، وأشارت المصـ.ـادر إلى تصاعد الاحتقان بين العائلات بعد الامتناع عن مساعدتهم من قبل سلطة دمشق وشيوخ العشائر الموالين لها والذين اعلنوا عن “الفزعة العشائرية” وكـ.ـسر “فنـ.ـجان القهوة” لمؤازرة قوات السلطة لقمع انتفاضة الدروز في محافظة السويداء، وإجبارهم على النزوح «لإظهار تعرضهم لعمليات تهجير على يد الدروز» استناداً إلى العشرات من الصور المزيفة التي كشفتها منصة “تأكد” وتقارير حقوقية وغيرها لتشريع عمليات القتل الطائفي بحق الطائفة الدرزية.
وفي السياق، تستمر احتجاجات أبناء عشائر البدو على الطريق الواصل بين السويداء ودمشق، لليوم الثاني على التوالي، للتعبير عن استيائهم لعدم اتخاذ مطالبهم بعين الاعتبار بشأن إعادتهم إلى منازلهم وتأمينهم، وتوفير أدنى مقومات الحياة والمسكن لآلاف العائلات النازحة، وفقاً لما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ومنتصف شهر آب الفائت اتهم وزير خارجية سلطة دمشق “أسعد الشيباني” عشائر البدو بارتكاب المجازر والانتهاكات بحق أهالي السويداء وذلك في مذكرة وزعها على البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية في العاصمة دمشق.
ونقل المرصد السوري عن مصادر محلية، بإقدام قوات سلطة دمشق يوم أمس، على نقل بعض أفراد العشائر الذين كانوا قد لجأوا الى مساكن الحرجلة، إلى نقاط عسكرية خالية في إحدى القطاعات بالإضافة إلى منعهم من السفر إلى دمشق، الأمر الذي «أثار غضب المحتجين». محذراً من مواجهة مئات العائلات «خطر البقاء في العراء»، وسط مطالبات «بالاستجابة الفورية لمطالبهم»، يأتي ذلك بعد وضع خارطة طريق أمريكية- أردنية- سورية (سلطة دمشق) لحل العنف الطائفي في السويداء دون إيلاء الاهتمام الكافي بالعائلات البدوية النازحة والتي يفترض أنها تؤيد سلطة دمشق.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …