أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير اليوم، بأن الاستخبارات التركية، ومنذ نحو 20 يومًا، أطلقت عملية لشراء ممتلكات وعقارات وأراضٍ زراعية في مدينة سَري كانيه (رأس العين) وريفها، عن طريق مستثمرين تابعين لها.
ونقل المرصد السوري شهادات الأهالي داخل المنطقة وشهادات بعض المهجرين، تفيد بأن الاستخبارات التركية طلبت من المخاتير ووجهاء المنطقة تسهيل عمليات البيع والشراء، ومنحت المجلس المحلي في المدينة التابع لها صلاحية الموافقة وتنظيم هذه العمليات بشكل رسمي. وذكر إن بعض عمليات البيع تجري بمبالغ مالية تزيد عن القيمة الحقيقية للعقارات، من قبل سماسرة وأشخاص تابعين للاستخبارات التركية، لمسلحي الفصائل الموالية لأنقرة “الجيش الوطني”، بهدف إضفاء صفة رسمية على هذه المعاملات.
وأكد المرصد السوري أن هذه الخطوة تأتي بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة، وقطع الطريق أمام أهالي المنطقة ومنع عودتهم إلى المدينة في حال تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية المؤقتة في دمشق، وقوات سوريا الديمقراطية، والذي قد يسمح للأهالي بالعودة إلى منازلهم. مما يصعب على من يرغب في العودة لاحقًا المطالبة بممتلكاته أو عقاره…
ROZ PRESS NEWS