أصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي – شمال وشرق سوريا، بياناً استنكرت فيه المجزرة المروّعة التي ارتكبتها المرتزقة من مسلحي سلطات دمشق المدعومين من الاحتلال التركي، مساء السبت 20 أيلول/سبتمبر، بحق المدنيين في قرية أم تينا بريف دير حافر شرقي حلب.
وبحسب البيان، فقد شنت المرتزقة هجوماً بالطائرات المسيّرة أعقبه قصف مدفعي مباشر استهدف منازل الأهالي عند الساعة السابعة مساءً، ما أسفر عن استشهاد سبعة مدنيين بينهم نساء وأطفال، وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة.
وجاء في البيان أسماء الضحايا الذين استشهدوا:
• أمينة محمد العزاوي (75 عاماً)
• فاطمة حية عبيد (65 عاماً)
• أمينة محمد الحمزة (22 عاماً)
• عائشة حمزة عبيد (18 عاماً)
• حمزة عبيد الرزاق (4 سنوات)
• عبد الغني رحمن العبيد (عام واحد)
• رهف حسين العزاوي (23 عاماً)
فيما أُصيب كل من: جمعة حمود المحيسن (60 عاماً)، مريم حمود المحيسن (55 عاماً)، حليمة محمود المحيسن (65 عاماً)، وأمينة حمود العمورة (20 عاماً).
القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي أدانت هذه الجريمة “التي تهدف إلى كسر إرادة الشعب وبث الرعب في صفوف المدنيين العزّل”، مؤكدة أن “هذه الانتهاكات لن تمر دون حساب”، وحمّلت المجتمع الدولي كامل المسؤولية في حماية السوريين ووضع حد للجرائم الممنهجة.
كما قدمت التعازي لذوي الشهداء، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.
ROZ PRESS NEWS