أخبار عاجلة

سينم محمد لروز بريس: زيـ.ـارة وزيـ.ـر الخـ.ـارجية السوري لواشنطن تـ.ـفتح قنـ.ـوات حـ.ـوار دون رفـ.ـع العـ.ـقوبات

انتهت زيارة وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن دون إحراز أي تقدم في ملف العقوبات المفروضة على دمشق بموجب قانون “قيصر لحماية المدنيين” الصادر عام 2019.
وقالت مصادر مطلعة إن الشيباني حاول خلال مباحثاته تقديم ضمانات سياسية واقتصادية، إلا أن جهوده اصطدمت بشروط مشددة طرحتها الإدارة الأمريكية والكونغرس، اعتبرتها دمشق “تعجيزية”.
وقالت سينم محمد، ممثلة مسد في واشنطن، في تصريح لوكالتنا روز بريس، إن زيارة وزير الخارجية السوري إلى واشنطن يمكن قراءتها كبداية انفتاح دبلوماسي، حيث التقى المسؤولون في الكونغرس ووزارتي الخارجية والخزانة، مؤكدة أن الوزير هو أول وزير خارجي سوري يزور العاصمة الأميركية منذ عقود، ما يمنح الزيارة قيمة رمزية ويفتح قنوات حوار جديدة.
وأضافت أن أذا كان الهدف من الزيارة الاعتراف الرسمي الكامل من واشنطن أو إلغاء كل العقوبات المفروضة فوراً، فذلك لم يحدث، لأن مثل هذه القرارات تتطلب خطوات سياسية ومؤسسية أوسع، ولا يمكن تحقيقها بزيارة واحدة، مشيرة إلى أن الزيارة لا تُعد إنجازًا نهائيًا لقرارات استراتيجية كبيرة.
وأوضحت سينم محمد أن واشنطن قادرة على تخفيف أو إعادة ترتيب القيود العقابية لأسباب استراتيجية، لكنها تميل إلى الحفاظ على إجراءات ضد الأفراد أو الجماعات المتورطة في سلطة دمشق بانتهاكات خطيرة، وأن تقارير المجازر تُصعّب إزالة العقوبات أو منح تغطية كاملة لمن ثبت تورطهم في جرائم، مع بقاء أصوات في الكونغرس ضد رفع قانون قيصر دون شروط على سلطة دمشق.
وأكدت سينم محمد أن أي سياسة أميركية في حال حدوث هجوم تركي جديد ستكون حذرة ومتوازنة، مع سعي الولايات المتحدة لخلق استقرار وسلام في المنطقة، واحتواء التصعيد وحماية المدنيين والحلفاء المحليين، مع تجنب مواجهة عسكرية مباشرة مع أنقرة.
وفي سياق آخر، أشارت سينم أن الوقوف مع السفير باراك أثناء اللقاءات في مبنى الكونغرس كان صدفة، لكنه يعكس أن ممثلية مسد في الكونغرس تعمل على تمثيل السوريين والسعي لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لجميع المكونات.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …