في خطوة تكشف عن حجم التآمر الممنهج لإشعال الصراع في شمال وشرق سوريا، واصلت المخابرات التركية (MİT) وهيئة تحرير الشام (HTŞ) تعزيز خلايا داعش في ريف دير الزور والميادين، استعداداً لهجوم واسع يستهدف المدنيين وقوات سوريا الديمقراطية.
مصادر ميدانية أكدت أنه منذ منتصف أيلول/سبتمبر 2025، تم نقل قيادات وعناصر داعش العراقيين والسوريين إلى المنطقة بإشراف أبو حاتم الشقرا، الموالي للاحتلال التركي، المكلف بتجنيد العشائر ودعم التنظيم في تنفيذ هجمات، اغتيالات وتفجيرات. من بين هؤلاء القيادات: فارس محمد نور قادر (أبو أنس)، محمد قادر الراوي (أبو مروان)، أحمد طالب، وأسامة خلف دهل (أبو عائشة)، الذين سبق لهم العمل بين الموصل والرقة ودير الزور بين 2014 و2017.
وبحسب مصادر موثوقة، عقد اجتماع سري بتاريخ 17 أيلول/سبتمبر 2025 في ريف حلب تحت رعاية الاحتلال التركي، حضره قادة داعش مثل أبو حسن العراقي وأبو عثمان الجزراوي، لتقسيم التنظيم إلى خلايا صغيرة تتكون من خمسة عناصر لكل خلية، بقيادة متخصصين في التخريب وزرع الألغام، مع خطة لتوسيع الهجمات لتشمل ريف الرقة والكسرة، مستفيدين من الفوضى الأمنية.
قوات سوريا الديمقراطية أكدت أن تدخل هيئة تحرير الشام ساهم بشكل مباشر في تصاعد هجمات داعش، إذ نفذ التنظيم 153 هجوماً بين كانون الأول/ديسمبر 2024 وأيلول/سبتمبر 2025، أسفرت عن استشهاد 6 مدنيين و30 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية، في حين تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تنفيذ 70 عملية مضادة أوقعت 95 عنصراً من داعش بينهم قياديون بارزون.
المخطط التركي يتضح من خلال استخدام الإرهاب كورقة ضغط لإشعال الفوضى وزعزعة الأمن في شمال وشرق سوريا، وإعادة داعش إلى صدارة المشهد.
ROZ PRESS NEWS