تشهد مدينة دير الزور موجة غضب شعبي واسعة، عقب قيام الأجهزة الأمنية التابعة لـ سلطات دمشق بالإفراج عن عدد من الأشخاص المصنفين كمجرمي حرب وتجار مخدرات، بينهم قادة مجموعات ارتبطت بشكل مباشر مع النظام السوري السابق.
وبحسب شهادات وثّقها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد شملت قرارات الإفراج شخصيات بارزة سبق أن تورطت في انتهاكات جسيمة بحق الأهالي خلال سنوات الصراع، إضافة إلى مشاركتها في عمليات تجنيد لصالح الفصائل الإيرانية وتسهيل تجارة المخدرات التي أغرقت المنطقة.
أحد الأهالي علّق قائلاً: “هناك حالة احتقان كبيرة بين الناس، فالإفراج عن هؤلاء يثبت أن هناك صفقات وتسويات تتم على حساب دماء المدنيين، وهذا يهدد الاستقرار الهش في المنطقة.”
وتتزايد المخاوف من عودة نفوذ هذه الشخصيات إلى المشهد مجدداً، خصوصاً مع امتلاكها موارد مالية ضخمة وشبكات علاقات واسعة، ما قد يؤدي إلى تهديد الوضع الأمني والمعيشي للسكان المحليين في دير الزور.
ROZ PRESS NEWS