شهد شهر أيلول الجاري اكتشاف عدة مقابر جماعية ورفات لأشخاص مجهولي الهوية في محافظات حمص ودمشق وريف دمشق ، في ظل ظروف غامضة، تُعيد تسليط الضوء على ملف المفقودين والمغيبين قسرًا .
المرصد السوري وثق خلال الشهر العثور على خمس مقابر جماعية تضم رفات 16 شخصًا بينهم نساء وأطفال. توزعوا على النحو التالي:
-3 مقابر في حمص تضم رفات 7 أشخاص بينهم طفل وسيدتان
– 1مقبرة في دمشق تضم رفات 5 أشخاص
-1مقبرة في ريف دمشق تضم رفات 4 أشخاص
تفصيلاً ، عثر في 1 أيلول على رفات شخصين في منطقة كرم الزيتون بريف حمص يُرجح أنهم قُتلوا في عهد النظام السابق وحسب المعلومات فإن العظام تعود لرجل وطفل.
وفي 12 أيلول، اكتشف الأهالي في حي الرفاعي بحمص رفات ثلاثة أشخاص بينهم امرأتان، هوياتهم ما تزال مجهولة.
كما عثر عمال صيانة في 23 أيلول على رفات خمسة أشخاص بينهم أطفال في القدم بدمشق ، وما تزال عمليات البحث مستمرة وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة.
وفي 26 أيلول، تم اكتشاف مقبرة جماعية في منطقة عسال الورد بريف دمشق، تضم رفات أربعة مواطنين كانوا في عداد المفقودين منذ العام 2014 ، تم التعرف عليهم من قبل أهالي المناطق المجاورة .
وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد، فإن الجثامين تعود لشخصين من قرية حوش عرب، وآخر من بلدة حفير الفوقا، بالإضافة إلى مواطن من مدينة يبرود.
في ذات اليوم، عثر أهالي منطقة قور الضبيات في السخنة بريف حمص على رفات شخصين مجهولي الهوية.
ويطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان المجتمع الدولي والجهات المعنية بالتحرك العاجل لكشف مصير المفقودين والمختفين قسرًا في سوريا، مؤكدًا على ضرورة فتح تحقيقات شفافة ومستقلة للكشف عن ملابسات هذه الجرائم، خصوصًا في ظل استمرار غياب المعلومات التي تزيد من معاناة آلاف العائلات.
ROZ PRESS NEWS