أخبار عاجلة

سلـ.ـطة دمشق تصطـ.ـدم بأزمـ.ـة شـ.ـرعية دولياً وداخلياً رغـ.ـم محـ.ـاولات إظهـ.ـار التخـ.ـلي عن الفكر الجـ..ـهادي

على الرغم من إظهار سلطة دمشق البراغماتية في علاقاتها الخارجية والتظاهر بالتخلي عن النهج الجهادي الذي كانت هيئة تحرير الشام تسلكه، إلا أنها لا تزال غير قادرة على كسب ثقة المجتمع الدولي والعربي والمحلي، فبحسب التقارير الحقوقية والاعلامية لا زالت الانتهاكات والفوضى الأمنية مستمرة في مختلف مناطق سيطرة سلطة دمشق، والدول العربية تبدو منزعجة من عدم رغبة دمشق التخلص من النفوذ التركي، والمجتمع الدولي لا يزال ينظر بعين القلق إلى الآلاف من المقاتلين الأجانب الذين اندمجوا في قوات سلطة دمشق، وسياسة الاستفراد بالسلطة واستمرار الانتهاكات وحملات خطاب الكراهية على وسائل الاعلام المختلفة لسلطة دمشق جعلت المكونات السورية في جنوب وشمال وشرق سوريا أكثر تمسكاً بسلاحها ورفض الخضوع لإملاءات دمشق. حتى أن التنظيمات المتطرفة ازدادت شكوكها ونقمتها على على السلطة بعد إشادة الجنرال ديفيد بترايوس، القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية ووكالة الاستخبارات المركزية، بأحمد الشرع، خاصة أن بترايوس سبق أن قاد الجهود الرامية إلى القضاء على “هيئة تحرير الشام” وتنظيم القاعدة.

ويؤكد محللون على أن محاولات أحمد الشرع ووزير خارجيته خطف الأضواء خلال حضورهم الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وندوة ضمن قمة “كونكورديا”، وإظهار ذلك على أنه مؤشر على مصداقية جديدة ومكسباً كبيراً لسوريا على الساحة الدولية، إلا إن ذلك لم يلقَ أي صدى في واشنطن، حيث لا تزال العقوبات مستمرة على دمشق.

ويرى المحللون إن سلطة دمشق فشلت في حل أبرز ملفين يتعلقان بعودة سوريا إلى المجتمع الدولي أحدهما كسب ثقة الإسرائيليين والمحافظين الأمريكيين والثاني رفع كامل العقوبات عن سوريا، ووفقاً لمجلة “المجلة” لا زالت سلطة دمشق «تصطدم بأزمة شرعية، دولياً وداخلياً على حد سواء». وأشارت إلى أنه «رغم ما عكسته مشاركة الشرع في الجمعية العامة من فضول تجاه هذه اللحظة الجديدة في تاريخ سوريا واحتفاء بالخروج من المرحلة السابقة، فإنها لم تُترجم إلى اعتراف فعلي أو تبنّ واسع للحكومة الجديدة» وأكدت على أن استمرار الانقسام داخل الكونغرس بخصوص الاعتراف بسلطة أحمد الشرع «قد يفضي إلى المزيد من التأجيل، وإلى فرض شروط وقيود إضافية على الحكومة الجديدة في دمشق، ويحول دون الإلغاء الكامل لقانون قيصر».

ويؤكد خبراء في العلاقات الأمريكية أنه سيتعيّن على سلطة دمشق إقناع أعضاء الكونغرس المتشككين بأن أعضاء هيئة تحرير الشام قد غيّروا بالفعل مسارهم، وأنهم ملتزمون بإرساء حكم مستقر وضمان أمن دائم في البلاد، وتحقيق السلام مع إسرائيل.

وبحسب الخبراء هناك تحديات عديدة أمام مسيرة سلطة دمشق في كسب الشرعية، أبرزها كيفية التفاهم مع إقليم شمال وشرق سوريا من جهة، والإدارة المدنية في السويداء من جهة أخرى، وسط تزايد ضعف في الشرعية أمام السوريين بعد الفشل في إدارة القطاع الخدمي لصالح المواطنين، بالإضافة إلى تداعيات القرار الأحادي الجانب بالإعلان عن انتخابات لمجلس الشعب استبعدت الإقليم والسويداء، وسط تساؤلات عن مسار سياسة الاستفراد بالسلطة، هل هي بداية التقسيم أم إنها مؤشر فشل لاحق للجهود الرامية لتشكيل برلمان سوري..

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …