كشفت القيادية في قوى الأمن الداخلي بحيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، العميد أليف محمد، عن استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الحيين رغم التوصل إلى اتفاق مع سلطات دمشق بوساطة التحالف الدولي، يقضي بفتحها بعد تسليم مصفحة تابعة لوزارة الدفاع.
وأوضحت العميد أليف محمد، في تصريح خاص، أنّه “وفقاً للاتفاق الذي تمّ التوصل إليه عقب الهجوم على الحيين، كان من المفترض فتح جميع الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية، إلا أنّ ثلاثة طرق فقط فُتحت حتى الآن، وهي مخصصة للمشاة دون السماح بمرور السيارات”.
وأضافت أنّ سلطات دمشق أغلقت منذ السادس من تشرين الأول الجاري جميع الطرق المؤدية إلى الحيين، ما تسبب بحصار كامل للسكان، مشيرةً إلى أنّ الأهالي احتجوا عند حاجز الجزيرة وتعرضوا لهجوم من القوات المتمركزة هناك.
وبيّنت القيادية أنّ الأهالي تمكنوا خلال الاحتجاجات من الاستيلاء على مصفحة تابعة لوزارة الدفاع، وتمّ لاحقاً تسليمها بعد وساطة التحالف الدولي بهدف إنهاء الحصار وفتح الطرق، مؤكدة أنّ “قوى الأمن الداخلي قبلت بتسليم المصفحة انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المدنيين وتخفيف معاناتهم”.
وختمت العميد أليف محمد بالقول إنّه “رغم تسليم المصفحة وإرسال عناصر الحواجز المشتركة إلى مواقعها في السريان والأشرفية والعوارض، لم تُرفع السواتر الترابية حتى الآن، ولا تزال الطرق الرئيسة مغلقة أمام السيارات، بينما يُسمح فقط بمرور المشاة”.
ROZ PRESS NEWS