تواصل قوات سلطة دمشق إغلاق الطريق الواصل بين مدينة الطبقة في إقليم شمال وشرق سوريا ومدينة السلمية في الداخل السوري، وذلك منذ ثمانية أيام متتالية، في وقت يبقى الطريق مفتوحاً من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا دون أي إغلاق أو عقبات أمام المسافرين المتجهين نحو حواجز سلطة دمشق.
في الخامس من تشرين الأول الجاري، أقدمت قوات سلطة دمشق على إغلاق الطريق بشكل كامل بوجه حركة المسافرين والشحن، حيث تتمركز هذه القوات على مفرق الزكية بالقرب من منطقة أثريا في البادية السورية التابعة لحماة، وتمنع عبور المركبات من وإلى إقليم شمال وشرق سوريا، ما أدى إلى احتجاز آلاف المسافرين ومنعهم من متابعة طريقهم، وغالبيتهم من المرضى والطلاب.
وبحسب إفادات عدد من سائقي الحافلات، فإن قوات سلطة دمشق أغلقت يوم أمس بعض الطرق الفرعية التي كان يستخدمها المضطرون للسفر، بعد أن كانت تُستعمل مقابل مبالغ مالية يدفعها المسافرون لمهربين محليين.
وفي المقابل، يبقى الطريق مفتوحاً من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على مدار 24 ساعة، حيث يشهد بشكل يومي مرور عدد من الحافلات المتوجهة نحو حواجز قوات الحكومة الانتقالية على أمل السماح لها بالعبور، إلا أنها تجبر في نهاية المطاف على العودة بعد انتظار طويل يمتد لساعات دون جدوى.
وأغلقت سلطة دمشق في السابع والعشرين من أيلول الماضي طريق دير حافر – حلب، قبل أن تستهدفه عدة مرات، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح، كما رصد قيام تلك القوات برفع سواتر ترابية على الطريق ذاته في منطقة دير حافر.
ROZ PRESS NEWS