أخبار عاجلة

سوريون من أجـ.ـل الحـ.ـقيقة والعـ.ـدالة: فـ.ـرض إتـ.ـاوات على مـ.ـزارعي الزيتون في عفرين مسـ.ـتمر

كشف تقرير صادر عن منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” عن استمرار عمليات فرض الإتاوات والضرائب على مزارعي الزيتون في مدينة عفرين المحتلة ، من قبل مجموعات مرتزقة تابعة للاحتلال التركي.
وأشار التقرير الصادر اليوم إلى أن مرتزقة “العمشات” و”الحمزات” و”السلطان مراد” و”المنتصر بالله” و”المعتصم” و”الفرقة التاسعة” و”فيلق الشام” و”الفصيل 51″ التابع لـ”مرتزقة الشامية”، ما يزالون يفرضون إتاوات على مزارعي الزيتون في عموم قرى وبلدات عفرين المحتلة.
وأوضحت المنظمة أن التقرير استند إلى 39 شهادة تفصيلية لشهود ومزارعين وأصحاب معاصر زيتون ، جميعهم من السكان الكرد تحدثوا عن معاناتهم مع الإتاوات الباهظة المفروضة على المزارعين وأصحاب المنشآت.
وبيّن التقرير أن قيمة الإتاوات تختلف من فصيل لآخر، بل ومن قرية إلى أخرى، موضحاً أنه تم فرض رسوم على الأشجار المثمرة وغير المثمرة، إضافة إلى ضرائب على حراسة البساتين، وجني المحصول، وعصر الزيتون، وإنتاج الزيت والاتجار به.
وأشار التقرير إلى أن مجموعات المرتزقة تقوم بجباية الإتاوات إما نقداً أو عينياً على شكل حصة من المحصول أو الزيت، وذلك عبر ما تُعرف بـ المكاتب الاقتصادية والأمنية التابعة لها، وبمساعدة بعض المخاتير المحليين الذين يمتلكون بيانات دقيقة عن أعداد أشجار الزيتون لدى كل مزارع.
وأضاف التقرير أن الإتاوات تشمل حتى بساتين المهجّرين قسراً، سواء المقيمين ضمن عفرين أو في مناطق سورية أخرى أو خارج البلاد، إذ تُجبى الضرائب من أقاربهم أو من يتولون رعاية المحصول نيابةً عنهم.
وأكدت المنظمة أن العديد من المزارعين تعرضوا لـ مضايقات واعتداءات جسدية واختطاف، كما تمت مصادرة ممتلكات وقطع أشجار الزيتون في حال رفضهم دفع الإتاوات المفروضة عليهم.
وطالبت المنظمة المجتمع الدولي والجهات المعنية بحماية حقوق المزارعين ومصادر رزقهم، من انتهاكات مرتزقة ما يسمى بـ “الجيش الوطني “، الذي ما يزال يسيطر على معظم مناطق عفرين، رغم إعلان انضوائه شكلياً تحت مظلة وزارة دفاع سلطة دمشق.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …