شهد إقليم شمال وشرق سوريا ستة خروقات لاتفاقية وقف إطلاق النار من قبل قوات سلطة دمشق خلال تشرين الأول.
الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في دمشق، نص على وقف فوري للعمليات العسكرية، لكن الخروقات بدأت مبكراً، مما يعكس غياب الالتزام من قبل سلطة دمشق.
ففي 9 تشرين الأول، قصفت مجموعات مسلحة غير منضبطة لقوات سلطة دمشق تلة سيريتل ومحيط سد تشرين بالمدفعية الثقيلة، وهاجمت نقطة في ريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى استشهاد مقاتل وإصابة تسعة.
وفي اليوم نفسه، نصب مسلحو الحكومة الانتقالية ثلاثة حواجز في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، مع عرقلة حركة المدنيين.
في 10 تشرين الأول، تعرض معبر دير حافر للقصف، كما أنشأ مسلحو سلطة دمشق نقطة عسكرية قرب حي الشيخ مقصود. وفي 13 تشرين الأول، أحبطت قسد محاولة تسلل قرب سد تشرين، أسفرت عن مقتل أحد المتسللين.
على الرغم من الانتهاكات، أكدت الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية التزامها بالتهدئة والحوار الوطني السوري دون تدخلات أجنبية، مشددة على أن الخروقات بدأت من الطرف الآخر.
ROZ PRESS NEWS