أخبار عاجلة

الأحيـ.ـاء الكردية بحلب في مواجـ.ـهة كارثـ.ـة إنـ.ـسانية جراء الحصـ.ـار المستمر وقطـ.ـع الطـ.ـرقات

تستمر قوات سلطة دمشق والفصائل المدعومة من تركيا في فرض حصار خانق للأسبوع الثاني على التوالي على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب التي يقطنها أكثر من 500 ألف مواطن بينهم عشرات المرضى وأطفال وكبار في العمر. وأكدت مصادر محلية أن المرضى يعانون من نقص حاد في الأدوية خاصة المصابين بالأمراض المزمنة، إلى جانب فقدان حليب الأطفال في معظم المحال التجارية. وعدم توفر مادة المازوت ما تسبب بتعطيل في عمل الأفران والمولدات الكهربائية وحركة الحافلات وآليات الخدمة المدنية.
وأكدت منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا في تقريرها اليوم، على أن الحواجز التابعة لوزارة الداخلية والدفاع «تمنع دخول البضائع وتضع الحجج والذرائع أمام التجار، متذرعةً بدواعٍ أمنية أو شائعات عن عدم استقرار الأحياء».
كما تستمر عمليات اعتقال واختطاف الشبان الكرد على الحواجز، ويوم أمس الأربعاء، أقدمت عناصر مسلحة تابعة لسلطة دمشق على اعتقال الشاب الكردي “عبدو مروان شيخو” (24 عاما) من أهالي حي شيخ مقصود، على حاجز حي السريان الجديدة بمدينة حلب والاستيلاء على سيارته، دون معرفة التهمة الموجهة إليه. وبحسب المعلومات طالبت الجهة الخاطفة ذوي الشاب بدفع مبلغ 10 آلاف دولار مقابل الإفراج عنه، ما أثار حالة من الاستياء والغضب بين الأهالي.
وفي سياق متصل، ناشد نوري شيخو، الرئيس المشترك لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، الرأي العام والجهات المعنية بالتدخل لرفع الحصار عن المدنيين، محذراً من كارثة إنسانية وشيكة في الأحياء المحاصرة وسط استمرار تردي الأوضاع بشكلٍ أكبر مع استمرار الحصار. وطالب شيخو «الحكومة السورية المؤقتة» بتحمل مسؤوليتها تجاه المواطنين وتنفيذ اتفاق 1 نيسان، من خلال فك الحصار، والسماح للمنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ أكثر من نصف مليون إنسان محاصر.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …