نظّم عدد من طلاب كلية الطب البشري وقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي في سلطة دمشق، رفضاً لصيغة امتحان الدكتوراه الموحد، مطالبين بإلغائه أو جعله اختيارياً، معتبرين أنه يشكل عبئاً غير منطقي لاحتوائه على سبعة اختبارات مكثفة خلال أسبوعين تغطي المنهاج الطبي بالكامل.
وخلال الوقفة، التقى معاونَا الوزير بممثلين عن الطلاب، وأكدا استعداد الوزارة للاستماع لمطالبهم، فيما أوضح مدير المكتب الإعلامي أن اجتماعاً رسمياً عُقد مع ممثلي الطلاب لمناقشة القضية.
مصادر أكاديمية رأت أن الوقفة جاءت بترتيب من الوزارة لتخفيف الاحتقان في ظل خلافات حول توحيد الجامعات ومشكلات طلاب الطب في إدلب والمناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المدعومة من تركيا، مشيرة إلى التفاعل اللافت من الوزارة مقارنة بتجاهل احتجاج طلاب الحقوق الذين اعترضوا مؤخراً على تحويل نظام امتحانهم من مؤتمت إلى تحريري.
وحذّر مختصون من أن إلغاء الامتحان الموحد قد يفتح الباب أمام خريجين من جامعات ضعيفة المستوى، ما يهدد كفاءة الكوادر الطبية، في حين اعتبر معارضو الامتحان أن غياب منهاج موحد واعتماد مقابلات شفهية غير منصفة يضرب العدالة التعليمية.
ويرى مراقبون أن الجدل الدائر يعكس أزمة أعمق في سياسات التعليم العالي بسلطة دمشق، بين ضرورة الحفاظ على معايير الكفاءة وضمان العدالة للطلاب في ظل تفاوت مستوى الجامعات السورية.
ROZ PRESS NEWS