في ظل استمرار حالة الانفلات الأمني الشديد في مناطق سيطرة سلطة دمشق، شهدت البلاد حادثتين مروعتين خلال الأيام القليلة الماضية، أبرزتا تفاقم الجرائم العائلية ومخاطر مخلفات الحرب.
ففي ريف حلب الجنوبي، هزت جريمة قتل قرية شغيدلة، حيث أقدم شاب على قتل عمه طعناً إثر خلاف عائلي حاد.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، تشهد المنطقة موجة استياء شعبي واسعة من تكرار حوادث القتل الناجمة عن نزاعات شخصية وعائلية.
وفي تطور آخر، أصيب مواطن من مدينة تدمر بجروح بالغة الخطورة جراء انفجار لغم أرضي بسيارته قرب منطقة العباسية جنوب المدينة بريف حمص الشرقي، ونقل المصاب فوراً إلى مستشفى للعلاج، لكن حالته لا تزال حرجة.
يأتي الحادث ضمن سلسلة متزايدة من انفجارات الألغام ومخلفات الحرب، التي تحصد أرواح المدنيين يومياً في مختلف المناطق السورية.
فيما يسلط الحادثان الضوء على التحديات الأمنية المستمرة، مع دعوات متزايدة لتعزيز الإجراءات لحماية المدنيين ونزع الألغام.
ROZ PRESS NEWS