شهدت إحدى المدارس في مدينة جبلة تصاعداً خطيراً للتوترات الطلابية، بعدما تحولت مشادة كلامية بين مجموعة من الطلاب إلى اشتباك بالأيدي واستخدام للسلاح الأبيض، إثر خلافات ذات طابع طائفي.
وبحسب مصادر محلية، فإن الحادثة بدأت بعد تبادل عبارات استفزازية بين طلاب في المرحلة الثانوية، حيث وجّه بعض الطلاب كلمات مسيئة لزملائهم من الطائفة العلوية، ما أثار غضبهم وأدى إلى اندلاع عراك داخل حرم المدرسة. وسرعان ما تدخل طلاب آخرون لفض الاشتباك، قبل أن يعود التوتر لاحقاً مع قدوم مجموعة شبان من خارج المدرسة سعياً للانتقام.
وفي حادثة منفصلة وقعت يوم الخميس الماضي، تعرض مواطن من الطائفة العلوية في مساكن الديماس بريف دمشق لهجوم من قبل مسلحين مجهولين، حيث اعتدوا عليه بالضرب المبرح، ثم سرقوا محتويات متجره.
وتأتي هذه الأحداث وسط تصاعد ملحوظ في الخطاب الطائفي والعرقي داخل سوريا، تغذّيه وسائل إعلام حكومية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب شخصيات مقربة من الحكومة الانتقالية، ما يثير مخاوف من تفاقم الانقسام الاجتماعي وإعادة إشعال التوترات بين المكونات المحلية.
ROZ PRESS NEWS