أخبار عاجلة

تـ.ـحذيرات أمريكية لسـ.ـلطة دمشق حـ.ـول نـ.ـشاط أعـ.ـضاء من فيـ.ـلق الـ.ـقدس داخـ.ـل وزارتـ.ـي الدفـ.ـاع والداخـ.ـلية

تعمل وزارتي الدفاع والداخلية لدى سلطة دمشق على استقطاب عشرات العناصر السورية إلى صفوفها من الذين خدموا لصالح فيلق القدس الإيراني، مثل فادي صقر والقاضي نزار صدقي وفرحان المرسومي وغيرهم، وذلك نتيجة لانعدام ثقة الشبان السوريين بعمل الوزارتين والإحجام عن الانضمام إليهما. الأمر الذي أثار انزعاجاً لدى الوكالات الأمنية والاستخباراتية الأمريكية وفقاً لما أكدته مصادر في دمشق مقربة من “هيئة تحرير الشام”.
وأبلغ وفد أمني أمريكي مسؤولي الأمن لدى حكومة الشرع في اجتماع خاص بالعاصمة دمشق، إن القوات الأمريكية ومخابراتها أجروا تقييماً شاملاً حول الوضع الأمني والعسكري وأعمال وزارتي الدفاع والداخلية، حيث ركزوا بشكل خاص على هوية وخلفيات الأعضاء الذين بدأوا بالانضمام إلى الوزارتين، ليتبين أن معظمهم أعضاء في فيلق القدس الإيراني وبعضهم كانوا أعضاء في الحشد الشعبي. وأكدت المصادر على أن الوفد الاستخباراتي والعسكري الأمريكي أعرب عن اندهاشه واستغرابه تجاه هذا الاختراق، وطالبوا بإيقاف ضم هذه العناصر.
من جهتهم أبلغ مسؤولوا الأمن لدى سلطة دمشق الجانب الأمريكي عن عدم قدرتهم على إيقاف انضمام هذه العناصر إلى مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وزعموا أنهم يعملون على احتوائهم وجعلهم موالين لسلطة الشرع، ومنعهم من تنفيذ عمليات لصالح فيلق القدس بالإضافة إلى حاجة الوزارتين إلى المزيد من العناصر، إلا أن الأمريكيين لم يقتنعوا بهذه التبريرات، وحذروا من استمرار هذا الأمر لما له دور في تصاعد الفوضى في المنطقة، مؤكدين إن هذه العناصر ستعمل كخلايا تابعة للإيرانيين وستنفذ عمليات ضد القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة، مشددين على ضرورة إيقاف عملية انضمام هذه العناصر.
وأوضحت المصادر إن مسؤولي الأمن في دمشق لم يستجيبوا للطلب الأمريكي متذرعين بحاجة وزارتي الدفاع والداخلية إلى هذه العناصر، وإيقاف انضمامهم سيجعل الوزارتين خالية من العناصر بسبب ضعف رغبة السوريين في الانضمام إليهما. وذكرت المصادر أن مسؤولي سلطة دمشق اطلعوا الاستخبارات التركية في دمشق على نتائج اجتماعهم مع الأمريكيين وطلبوا تدخلهم لحل هذا الأزمة…

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …