عاد حاجز الهرقل للعمل بعد توقف قصير، وسط شكاوى من السكان حول عودة التضييق والابتزاز بحق الشباب، إذ يتم اتهامهم بحيازة أسلحة مفقودة وإجبارهم على تسليم أو شراء أسلحة خوفاً من العقاب.
وبحسب مصادر محلية، يقود الحاجز أبو عمر برفقة شقيقه أبو حمزة، وسط حملات تفتيش وضغوط وتهديدات مستمرة، ما دفع عدد من الشبان إلى مغادرة المنطقة.
كما أفاد الأهالي بأن الفترة الأخيرة شهدت تزايداً في الانتهاكات الليلية والسرقات في محيط القرية، دون تدخل فعلي من الجهات المسؤولة، ما خلق حالة خوف وقلق عام بين السكان.
ROZ PRESS NEWS