أكدت ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن، سينم محمد، أن سلطة دمشق يجب أن تقبل بنظام جديد غير مركزي يضمن حقوق جميع المكونات: الكرد، العرب، السريان، العلويين والدروز.
وأوضحت محمد أن الاجتماع بين مظلوم عبدي وعضو الكونغرس آيب حمادة ليس الأول من نوعه، حيث جرت لقاءات مشابهة في السابق، في إطار متابعة واشنطن لدور قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ومساهمتها في محاربة الإرهاب.
وأضافت أن أعضاء الكونغرس يعترفون بأن قسد قوة منضبطة وذات تدريب عالٍ، ولها دور محوري في مكافحة الإرهاب، وأن اللقاء الأخير يعكس استمرار دعم الولايات المتحدة لقسد، مشيرة إلى أن النقاشات مع دمشق لا تتعلق بحل أو تفكيك قسد، بل بكيفية دمجها وبقائها قوة منظمة في شمال وشرق سوريا.
وأكدت محمد أن الكونغرس يتابع عن كثب المفاوضات مع دمشق، مع التركيز على تحسين حقوق الإنسان وحماية الأقليات وضمان عدم الانتقام من سكان المنطقة، بما يرتبط برفع العقوبات الأمريكية وفق قانون قيصر.
وشددت على أن مجلس سوريا الديمقراطية يسعى إلى نظام سياسي جديد قائم على اللامركزية، يضمن حقوق جميع المكونات السورية وليس الكرد فقط، مضيفة أن قسد ليست قوة لمحاربة تنظيم داعش فقط، بل لحماية جميع شعوب المنطقة من كورد وعرب ومسيحيين وغيرهم.
وأشارت إلى اهتمام أعضاء الكونغرس بمستقبل وحدات حماية المرأة (YPJ)، موضحة أن قسد لا تسعى لحل هذه الوحدات، بل لإبقائها كوحدة خاصة ضمن منظومة الأمن والدفاع في شمال وشرق سوريا.
ROZ PRESS NEWS