أخبار عاجلة

لتشـ.ـكيل ميليـ.ـشيات عشـ.ـائرية مـ.ـوالية.. مسـ.ـاع تـ.ـركية لتغـ.ـيير مشيـ.ـخة عشـ.ـائر في تل أبيض وديرالزور

شهدت مدينة تل أبيض الخاضعة لسيطرة القوات التركية اجتماعات واسعة بين وجهاء وشخصيات عشائرية في المنطقة، وما يسمى بـ “مستشار الرئاسة لشؤون العشائر والقبائل” جهاد عيسى (أبو عبدو زكور) ويوسف عربش (أبو حسن) مسؤول المجلس العسكري لعشيرة البگارة. وخلال الزيارة نسّق كل من عيسى وعربش مع عشيرة المشهور للاجتماع مع “فيصل البلو” الذي كان قيادياً سابقاً في تنظيم داعش الإرهابي وأحد الأمراء في صفوف جبهة النصرة، وينشط حالياً في صفوف “هيئة تحرير الشام” (هتش) وفقاً لمصادر محلية.
ونقلت مصادر عن مشاركين في الاجتماعات، بإجراء مناقشات ومباحثات حول العديد من المواضيع والملفات، والخلافات بين العشائر، منها مطالبة عدد من وجهاء عشائر المنطقة لـ”جهاد عيسى” بالتوسط لدى القصر الرئاسي لمساعدتهم في مواجهة نفوذ عشيرة المشهور من خلال انضمامهم كعشائر عربية داخل ائتلاف المجلس العسكري بقيادة “يوسف عربش”، مقابل الاتفاق على عزل كل من “راغب البشير” و”حاجم البشير” وتكليف “يوسف عربش” كمسؤول عسكري على شيوخ ووجهاء عشيرة البگارة في سوريا، وأكدت المصادر على وجود تحضيرات لعقد لقاءات مماثلة مع عشائر في مناطق سيطرة سلطة دمشق، لنفس الهدف، مشيرة إلى عقد اجتماعات أخرى في ديرالزور خلال الأسبوع القادم.
وتعليقاً على هذه التطورات أكد عدد من الشخصيات العشائرية المحايدة على أن عودة “جهاد عيسى” (أبو أحمد زكور) إلى المشهد الأمني في المنطقة بعد انشقاقه عن “هيئة تحرير الشام” وفراره إلى تركيا، تشير إلى تدوير سياسة النظام البعثي في استغلال العشائر لتعزيز السلطة واستخدامها كميليشيات ومرتزقة لقمع المعارضين للنفوذ التركي وسلطة دمشق. وأكدت على وجود محاولات لتفكيك المشيخة التقليدية والمتعارفة لبعض العشائر العربية واستبدالها بشخصيات موالية لتركيا وسلطة دمشق، والتي يبدو أنها ستبدأ بإزاحة “حاجم البشير” وتعيين “يوسف عربش” وأولاده مكانه، ما يعني عزل سلالة “آل البشير” من مشيخة البگارة وأشراف سوريا.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …