أكدت مريم إبراهيم، المتحدثة باسم وفد الإدارة الذاتية في المفاوضات مع دمشق، أن الإدارة التزمت بالكامل باتفاق 10 آذار وبدأت بتنفيذ بنوده العسكرية والأمنية، فيما لم تُظهر دمشق أي خطوات عملية ولم تعلن رسمياً عن الاتفاق المتعلق بدمج قسد ضمن الجيش وتعيين قادة منها في وزارة الدفاع.
وأوضحت إبراهيم أن التعطيل يأتي من جانب سلطة دمشق نتيجة التباطؤ وضياع الوقت، مؤكدة تمسّك الإدارة بوحدة سوريا وتعديل الدستور بما يضمن شراكة حقيقية. وأضافت أن دولاً مثل الولايات المتحدة وفرنسا ودول عربية تدعم الحل السياسي، في مقابل تدخلات إقليمية تعرقل المفاوضات.
ودعت إلى وجود دول ضامنة للاتفاق، معتبرةً أن تركيا يمكن أن تلعب دوراً إيجابياً. كما نفت الاتهامات بأن الإدارة الذاتية ذات طابع قومي، مؤكدة أنها تمثل جميع المكوّنات، وأن العشائر العربية باتت أكثر دعماً لمشروع اللامركزية. وحذّرت من أن استمرار النهج المركزي قد يؤدي إلى انقسام وصراعات داخلية، مشددةً على أن نجاح المفاوضات بات ضرورة لإنقاذ البلاد من التدهور الحالي.
ROZ PRESS NEWS