تواصل سلطة دمشق وبدعم تركي بناء قواعد عسكرية جديدة في أرياف حماة خاصة في مناطق التي يقطنها أبناء الطائفة العلوية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل القواعد العسكرية للنظام السابق. وأفادت تقارير اعلامية واكبت احتفالات مؤيدي سلطة دمشق بسقوط النظام السابق في حماة، يوم أمس الاثنين، بوجود المئات من المقاتلين الأجانب من الإيغور والتركستان والشيشان ومن جنسيات عربية داخل هذه القواعد وتحت حماية جهاز الأمن العام التابع لوزارة داخلية سلطة دمشق الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات حول الهدف من تواجدهم.
وأشارت مصادر محلية إلى أن هذه القواعد العسكرية في فترة النظام البعثي كانت تحتضن عناصر من الحرس الثوري الإيراني بالتزامن مع تواجد قوات تركية في عدد من النقاط العسكرية بالريف الحموي تكفلت القوات الروسية بتوزيدها بالامدادات اللوجستية والدعم العسكري، إلا أنها انسحبت منها (في قرى مورك وجورين) بشكل مفاجئ قبل سقوط النظام البعثي بـ5 أشهر لتعود للتمركز فيها مجدداً بعد سقوط النظام، بالتزامن مع تصاعد الانتهاكات وعمليات القتل بحق أبناء الطائفة العلوية في ريف حماة.
على صعيد متصل أكدت مصادر على قيام وزارة دفاع سلطة دمشق بتشكيل فرقة عسكرية من الفصائل المسلحة في محيط بلدة شطحة بريف حماة، الأمر الذي تسبب بتصاعد حالة القلق والخوف بين أبناء الطائفة العلوية وتطور عمليات الاغتيال إلى عمليات قتل جماعية…
ROZ PRESS NEWS