استهدفت طائرتان مسيّرتان انتحاريتان تابعتان لمسلحي سلطات دمشق فجرَ اليوم حاجزاً أمنياً لقوات “الحرس الوطني” على طريق دوّار العمران – ولغا شمال غرب محافظة السويداء، في خرقٍ جديدٍ للهدنة والاتفاقات المعلنة بين الجانبين.
وبحسب مصادر من داخل قوات “الحرس الوطني”، لم تُعرف بعدُ حصيلةُ الخسائر البشرية أو حجم الأضرار المادية الناتجة عن الهجوم، الذي جاء بعد نحو أسبوعين من استهدافٍ مماثل طال قرية المجدل في 27 أيلول الماضي، وأسفر حينها عن إصابة مدنيٍ ومقاتلٍ من صفوف “الحرس الوطني”.
وأكدت قوات “الحرس الوطني” أن مسلحي سلطات دمشق جددوا قصفهم بالأسلحة الثقيلة على محور كناكر ونقاط تمركزها في ريف السويداء، في تصعيدٍ وصفته بالأخطر منذ إعلان الهدنة، معتبرةً أنه يهدد الاستقرار الهشّ في المحافظة ويقوّض أي مساعٍ للتفاهم.
ROZ PRESS NEWS