أخبار عاجلة

خالد ترجمان لروز بريس: استـ.ـهداف تنـ.ـظيم داعـ.ـش لشمال وشرق سوريا يـ.ـهدف لخـ.ـلق حـ.ـالة عـ.ـدم استـ.ـقرار مسـ.ـتمرة

شهدت مناطق من إقليم شمال وشرق سوريا تحركات مكثفة جديدة لخلايا مرتزقة تنظيم داعش خلال تشرين الثاني الفائت، راوحت بين استهدافات وتفجيرات وهجمات مسلحة.
حيث قال المحلل السياسي خالد ترجمان في تصريح لروز بريس إن تركيز تنظيم داعش على مناطق شمال وشرق سوريا ليس أمراً عابراً، بل يعكس بحسب وصفه “منهجاً متعمداً” مرتبطاً بالتحولات السياسية في العراق وسوريا، وبالداعمين الإقليميين والدوليين المؤثرين في مسار الصراع.
وأوضح ترجمان أن الهدف من هذا التركيز هو “إبقاء المنطقة في حالة سيولة أمنية وسياسية تمنع الوصول إلى أي تسوية حقيقية”، معتبراً أن استقرار شمال وشرق سوريا قد يفتح الباب أمام حوار واسع حول مستقبل سوريا والعراق، اللتين تربطهما وفق رأيه قضايا تاريخية وثقافية مشتركة، لا سيما ما يتعلق بحقوق الكرد وتواجدهم في المنطقة.
وأضاف أن “ضرب النماذج السياسية والإدارية في شمال وشرق سوريا” يهدف إلى حرمان الأهالي من التقاط الأنفاس أو بناء منصات حوار حول مستقبل البلاد، مؤكداً أن أي بديل عن النظام السابق كان يمكن أن يمهّد لقيام دولة مدنية تعددية يشارك فيها جميع السوريين.
وتابع ترجمان أن الأوضاع الأمنية الراهنة ليست منفصلة عن إرث المرحلة السابقة، مشيراً إلى أن “نتاج ما بعد سقوط الأسد ما يزال قريباً في جوهره من المرحلة التي سبقته، رغم تغير الأسماء والوجوه”، وأن حالة القلق “تتزايد خاصة في الساحل السوري”.
وبشأن المشهد السوري الحالي، اعتبر أن القوى الإسلامية هي التي “تسيّدت المشهد”، في حين سمحت السلطات في دمشق بتعاظم الدور الإسرائيلي في بعض المناطق عبر “غضّ الطرف عن الضربات والتدخلات المتكررة”، معتبراً أن تغيير الشكل الخارجي للسلطة لا يعني تغير النهج.
وأكد ترجمان أن بناء دولة مدنية حقيقية يتطلب “إعطاء الحقوق لجميع السوريين بمختلف مكوناتهم”، معتبراً أن ذلك هو الطريق الوحيد لضمان مستقبل مستقر للبلاد.
وفي ما يتعلق بتنظيم داعش، شدد على أن التعامل معه لا يمكن فصله عن الدول التي “تستثمر في ظهوره وتعيد إنتاجه عند الحاجة”، مشيراً إلى أن التنظيم لا يزال يشكل تهديداً في سوريا والعراق وليبيا على حدّ سواء.
وختم ترجمان بالقول إن الوقت قد يأتي ليدرك أهالي غرب سوريا ضرورة مواجهة “المرتزقة”، مؤكداً أن استهداف تنظيم داعش لمناطق شمال وشرق سوريا يدخل ضمن محاولات زعزعة الاستقرار في عموم البلاد، وخلق بيئة مضطربة تُستخدم كورقة ضغط سياسية وأمنية في المنطقة.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …