أخبار عاجلة

أدهم مسعود القاق لروز بريس: خـ.ـطاب الكـ.ـراهية والـ.ـطائفية في سوريا مسـ.ـؤولية سـ.ـلطة دمشق

تشهد سوريا خلال الفترة الأخيرة، ازدياداً لافتاً في خطاب الكراهية، بالتزامن مع السنوية الأولى لسقوط نظام حزب البعث، وبرزت هذه الظاهرة خلال بعض الاحتفالات التي رفعت فيها شعارات وهتافات تحمل طابعاً طائفياً وتستهدف مكونات سورية مختلفة، ما أثار قلقاً واسعاً بشأن انعكاساتها على السلم الأهلي.
وانتشرت خلال الأيام الماضية العديد من المقاطع المصوّرة على منصات التواصل الافتراضي، والتي توثّق هذه الشعارات الطائفية بشكل واضح، من دون أن تتخذ سلطة دمشق أي إجراءات للحد من هذه الممارسات أو محاسبة القائمين عليها.
وفي تصريح لـ”روز بريس”، اعتبر الكاتب والناشط المدني أدهم مسعود القاق أن خطاب الكراهية والطائفية في سوريا ناتج عن تراكم سنوات من التخلف وسيطرة سلطة مستبدة على مفاصل الدولة، مشيراً إلى أن المجتمع السوري وصل إلى مستوى متردٍ نتيجة هذه السياسات.
وأكد القاق أن “ما يحدث من مآسٍ في المجتمع السوري مسؤولية السلطة في دمشق، وأن المخرج الوحيد يكمن في تبني خطاب وطني شامل يقوم على مشاركة جميع مكونات سوريا”.
وشدد القاق على أهمية وجود “جيش وطني يضم كافة المكونات، وأجهزة أمن عامة تراعي اللامركزية الإدارية وتعمل بخدمة المواطنين، مع الإصرار على وحدة سوريا كضمانة لمنع نشوب حرب أو فتنة طائفية”.
وأضاف أن أي تقسيم محتمل على أساس طائفي أو عرقي “سيؤدي حتماً إلى حرب أهلية مستمرة”، مشيراً إلى أن “وحدة سوريا يجب أن تترافق مع سياسات الدولة لضمان العدالة والمساواة وتشجيع دور المجتمع المدني بمختلف طوائفه وفئاته، مع الابتعاد عن الخطاب الديني والطائفي الذي يفاقم الصراعات”.
وختم بالقول إن “السعي نحو دولة مدنية يمثل الطريق الأساسي لتحقيق السلم الأهلي والعيش المشترك، وأن على سلطة دمشق وإعلامها إدراك أن هذا هو السبيل لضمان مستقبل مستقر للبلاد”.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …