أخبار عاجلة

بعد الهتـ.ـاف لغـ..ـزة وخـ.ـيبر.. توتـ.ـر يسـ.ـود بين الاستخـ..ـباراتية الأمريكية وسلـ.ـطة دمشق

أثارت احتفالات سلطة دمشق بذكرى ما يسمى “عيد التحرير” وما تخللتها من شعارات هددت اليهود والمسيحيين والمكونات السورية وهتافات داعمة للجماعات المصنفة غربياً على لوائح الإرهاب، الكثير من الهواجس الأمنية لدى الدول الغربية وإسرائيل وعلى رأسها الولايات المتحدة، وتسبب مقتل جنود أمريكيين في هجوم نفذه عناصر من قوات أمن سلطة دمشق في تدمر بتصاعد الضغوط على إدارة ترامب ومبعوثه إلى سوريا “توم باراك” وزادت الشكوك حول جدية تعاون سلطة دمشق مع التحالف الدولي والتساؤل إلى أي مدى يمكن الوثوق بها، وسط توتر غير مسبوق يسود بين الإستخبارات الأمريكية والبنتاغون من جهة وسلطة دمشق من جهة أخرى.
وأفاد محللون إسرائيليون يوم أول أمس، إن الاستخبارات الأمريكية طالبت سلطة دمشق تسليمها بشكل فوري كامل الملف الأمني للعناصر المنتسبة إلى قوات وزارة الدفاع والداخلية، وبشكل خاص القيادات والعناصر العسكرية ورجال الدين الذين لقنوا عناصر الاستعراض العسكرية وناشطي المسيرات والتجمعات خطاب الكراهية تجاه اليهود والمسيحيين والدول الغربية، وترديد شعارات مناهضة لهم ومؤيدة لحماس.
في سياق متصل، أكدت مصادر على أن الجهات الأمريكية المكلفة بمتابعة الملف السوري طالبت سلطة دمشق بتقديم تفسير حول هذه الشعارات والتهديدات، وتوضيح مدى جدية وزارة الدفاع والداخلية في محاربة الجماعات المتطرفة والمؤيدة لداعش والقاعدة وسبب عدم منعهما من الانتساب إلى مؤسساتهما، وفقاً للوعود التي قطعها الشرع خلال زيارته الأخيرة لواشنطن واعلانه التعاون رسمياً مع التحالف الدولي.
وأشارت المصادر إلى أن جو من التوتر والاتهامات المتبادلة تدور بين التيارات الموالية لكل من تركيا والسعودية والقاعدة داخل سلطة دمشق، وسط مؤشرات على محاولات التيار المقرب من تركيا (الشيباني وقادة الفصائل التركمانية) توريط أو إحراج التيار المقرب من السعودية ودول الخليج العربية وإفشال محاولات تنفيذ الشروط الأمريكية لرفع العقوبات ومنع تنفيذ اتفاق 10 آذار مع قوات سوريا الديمقراطية ..

شاهد أيضاً

فيـ.ـضانات الفرات تفـ.ـضح هشـ.ـاشة الـ.ـخدمات وتـ.ـفاقم غـ.ـضب الأهالي في دير الزور والرقة

مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة، دخلت مدينتا دير الزور والرقة مرحلة …