أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن شخصيات نافذة مرتبطة بـ سلطات دمشق تستولي بشكل يومي على نحو 1500 برميل من النفط الخام، ليُعاد تكريره بطرق بدائية بعيداً عن أي رقابة.
ووفقاً للمرصد، تُنقل الكميات عبر صهاريج خاصة إلى ما يُعرف بـ “الحراقات” في بلدة ترحين شمالي حلب، حيث تُحوَّل إلى بنزين ومازوت بوسائل بدائية تخلّف أضراراً واسعة على البيئة والسكان.
وأكد المرصد أن العملية تتم برعاية مباشرة من أحد معاوني وزير الطاقة لدى سلطات دمشق وبمشاركة شيخ يُدعى (ن.ر)، حيث تُباع المشتقات المنتَجة في السوق السوداء، ما يحقق أرباحاً تقدَّر بعشرات آلاف الدولارات يومياً للقائمين عليها.
ROZ PRESS NEWS