أخبار عاجلة

انقسـ.ـامات داخل سلـ.ـطة دمشق على خلفية قبول شـ.ـروط قسد للانضـ.ـمام إلى وزارة الدفـ.ـاع السورية

أكد مراقبون على أن التناقض بين تأكيدات قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وتصريحات سلطة دمشق حول عملية التفاوض بين الطرفين وتنفيذ اتفاق 10 آذار، يعد مؤشراً موثوقاً على انقسامات عميقة وتصاعد الخلافات داخل سلطة دمشق، في ظل شروط قسد التي تتجه الحكومة المؤقتة نحو قبولها بضغط أمريكي- بريطاني- فرنسي، خاصة تلك المتعلقة بحل ملف المقاتلين الأجانب وطرد زعماء وعناصر الفصائل المتورطين في مجازر وانتهاكات بحق المكونات السورية والذين كانوا عناصر سابقة في تنظيم داعش، وذلك وفقاً لما أفادت به صفحات أخبارية الأسبوع الماضي.
وأثار تصعيد المعارضين لاتفاق 10 آذار مع قسد، من خطاب الكراهية وحملات التحريض ضد قسد والكرد، بموجة انتقادات واسعة بين النشطاء السياسيين والحقوقيين في مناطق سيطرة السلطة، لما لذلك من تداعيات خطيرة تهدد الاستقرار الداخلي الهـ.ـش، وأن أي عملية عسكرية ضد قسد من شأنها تكبيد دمشق خسائر وتكاليف باهظة يصعب تعويضها.
ويؤكد مراقبون على وجود 3 تيارات داخل سلطة دمشق اثنان منها مناهضان لـ قسد بشكل كبير، وهما التيار الموالي لتركيا و تيار المتشددين من فصائل المعارضة الذين زادوا من حملتهم التحريضية ضد قسد منذ مطلع الشهر الجاري في محاولة لإفشال انضمام قسد إلى وزارة الدفاع، وإشعال حرب معها رغم الأزمات التي تعاني منها البلاد واستمرارها بعد عام من سقوط نظام البعث…

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …