أخبار عاجلة

احـ.ـتجاجات واسـ.ـعة في الساحل والداخل السوري رفـ.ـضاً لسـ.ـياسات سلـ.ـطة دمشق

شهدت مناطق متعددة من الساحل والداخل السوري، اليوم، تحركات احتجاجية واسعة، جاءت استجابة لدعوة أطلقها رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ غزال غزال، اعتراضاً على سياسات سلطة دمشق.
وخرج مئات المشاركين في مظاهرات وُصفت بالسلمية، رافعين شعارات تطالب بالفيدرالية، ومؤكدين تمسكهم بالكرامة والحقوق السياسية والمدنية، مع التشديد على رفض العنف بجميع أشكاله.
وامتدت الاحتجاجات إلى عدد من المناطق، بينها مدينة سلحب ووادي العيون في ريف حماة الغربي، وحي وادي الذهب في حمص، إضافة إلى دوار الأزهري في مدينة اللاذقية، ومدينتي جبلة وطرطوس. ورفع المتظاهرون لافتات تؤيد المطالب التي طُرحت في الدعوة، داعين إلى حق تقرير المصير ورفض ما وصفوه بالتهميش السياسي.
وفي مدينة بانياس، أفادت مصادر محلية بفرض إجراءات أمنية مشددة شملت انتشاراً مكثفاً قرب مؤسسة المياه ومداخل حي القصور، بهدف منع خروج أي تجمعات احتجاجية. وتزامن ذلك مع خروج تجمعات مؤيدة سلطة دمشق في دوار الزراعة بمدينة اللاذقية.
كما سُجلت حوادث اعتداء على متظاهرين في عدد من المناطق، بينها حي القصور في بانياس، ودوار الزراعة في اللاذقية، ومدينة جبلة، وحي الزهراء في حمص، نُسبت إلى مجموعات مؤيدة سلطة دمشق وأطراف تُعرف بلجان “السلم الأهلي”، وشملت هذه الحوادث اعتداءات جسدية وتوقيف عدد من المشاركين، إضافة إلى منع ناشطين إعلاميين من توثيق الوقائع.
ورغم هذه التطورات، واصل المحتجون تحركاتهم السلمية، مطالبين بوقف الانتهاكات وضمان حماية الحقوق المدنية والسياسية.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …