وقّع اتفاق 10 آذار 2025 في دمشق بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق، بهدف تعزيز الوحدة الوطنية وضمان الحقوق الدستورية، ووقف إطلاق النار، وعودة المهجّرين وإدارة الموارد الحيوية.
ورغم تصدّر الاتفاق جدول الاجتماعات الدولية، بما في ذلك في البيت الأبيض والاجتماعات ذات الأطراف المتعددة، وبالرغم من الدعم الدولي لتنفيذه، فإن التداول الإعلامي حول الاتفاق ظل محدوداً، واقتصر غالباً على البعد العسكري-الأمني المتمثل بدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الهياكل الرسمية.
وأكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني، سنحريب برصوم، في تصريح لوكالتنا روز بريس، أن تمديد اتفاقية العاشر من آذار يُعد أمراً طبيعياً ومؤكداً، مرجحاً في الوقت ذاته التوصل إلى توافق حول دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع الجيش السوري كخطوة أولى نحو تطبيق بقية بنود الاتفاقية، انطلاقاً من حرص الطرفين على اعتماد الحوار والحل السلمي بديلاً عن أي خيارات أخرى.
وأشار برصوم إلى وجود أطراف داخلية وخارجية تعمل على إفشال أي اتفاق قائم، وتسعى إلى التحريض على العمل العسكري ضد مناطق الإدارة الذاتية، مؤكداً أن هذا السيناريو مستبعد لأسباب واعتبارات عديدة.
وأوضح أن تطبيق بنود اتفاقية 10 آذار سيشكّل بداية حقيقية لخطوات إيجابية من قبل سلطة دمشق باتجاه بناء سوريا جديدة تتسع لجميع أبنائها، وتقوم على قبول السوريين بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية، وتحقيق شراكة حقيقية، بما يضع حداً لمحاولات فرض سوريا بلون واحد أو إقصاء الآخر المختلف.
وختم برصوم تصريحه بالتأكيد على أن العام الجديد سيكون عام السلام لمن يسعى إليه، وفي المقابل سيكون عاماً لمواجهة كل فكر إرهابي يعبث بأمن واستقرار سوريا والسوريين، متمنياً الخير والسلام لجميع السوريين والتوجه نحو مستقبل أفضل.
ROZ PRESS NEWS