أخبار عاجلة

تعـ.ـاون روسي صيني مشترك لمـ.ـواجهة تصـ.ـاعد نشـ.ـاط المقـ.ـاتلين الأجـ.ـانب في سوريا

أفاد مركز صيني متخصص في شؤون الجماعات المتطرفة في تقرير اليوم، بتشكيل القوات الروسية والصينية مكتب مشترك للتنسيق الأمني والعسكري في قاعدة حميميم الروسية في الساحل السوري وذلك لمتابعة نشاط الجماعات المتطرفة والمقاتلين الأجانب وبشكل خاص العناصر الإيغورية والشيشانيين والمنحدرين من آسيا الوسطى المدعومين من تركيا. وأكدت المصادر الصينية على أن بكين وموسكو تتابعان بقلق تصاعد نشاط العناصر الأجنبية المدعومة من تركيا، وازدياد معدل تمويلها المالي والدعم اللوجستي بعد سيطرتها على أموال وممتلكات تعود لتجار وضباط من النظام المخلوع وما يشكل ذلك من خطير كبير في حال عودتهم إلى بلدانهم. وما عزز هذه المخاوف عدم استجابة سلطة دمشق حتى الآن لطلب الصين بتسليم العناصر الإيغورية وتفكيك تنظيماتهم وتجريدهم من السلاح في سوريا، على الرغم من وعود دمشق بتنفيذ هذا المطلب مقابل تطبيع العلاقات بين الطرفين.

وأشار التقرير الصيني إلى أن مكتب التنسيق المشترك الصيني- الروسي يعمل على تشكيل مجموعات من عناصر تمتلك خبرة عسكرية وأمنية بشكل خاص من الطائفة العلوية، وتدريبها لتحديد أماكن تمركز المقاتلين الأجانب في الساحل السوري وجمع معلومات عن أعدادهم ونوعية تسليحهم.

ووفقاً للمصادر أسماء العسكريين الروس العاملين في هذا المكتب: قسطنطين نيكولاي، كارپنكو غريغوري، آلكسندر بلي وسرغي دراكڤانوك. أما العسكريين الصينيين فهم: آدا ماك هوئي، فانغ شيو هونغ، پات تام چينغ، بوندي سون لاو، زهانغ چي چينماي، قينغ ليانغ ليونغ، وانغ لام خوان، ويوان كينت ييمو…

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …