أكدت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية أن الهجمات العسكرية المستمرة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب تمثل خرقاً واضحاً للاتفاقيات الموقعة، وذلك رغم الانسحاب الكامل لقوات سوريا الديمقراطية من الحيين بموجب اتفاقي 10 آذار والأول من نيسان.
وقال المتحدث باسم الدائرة، علاء الدين العبيد، إن الحيين يتعرضان لقصف مكثف باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، معتبراً أن ما يجري يشكّل استهدافاً مباشراً للمدنيين وقوى الأمن الداخلي. وأوضح العبيد أن الإدارة الذاتية ما تزال متمسكة بالحلول السياسية والمسار التفاوضي، مؤكداً أن اتفاق 10 آذار يشكل أساساً وخريطة طريق للحل في حلب وعلى مستوى سوريا عموماً، محذراً في الوقت نفسه من تصاعد خطاب الكراهية وما قد يترتب عليه من تهديد للنسيج الاجتماعي. وأضاف أن التصعيد العسكري ترافق مع حشود واستخدام للطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار مادية، داعياً إلى وقف فوري للقصف وتغليب لغة الحوار حفاظاً على السلم الأهلي ووحدة البلاد.
ROZ PRESS NEWS